خالد اسماعيل ابراهيم

49

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير

ذكرا من الأولين ، والذكر هو كتاب اللّه يذكر فيه أن هذه الأشياء التي اكتشفوها هي من علم الكتاب ، وهذا هو كفرهم بكتاب اللّه عز وجل ، فإنها حقا مذكورة في كتاب اللّه عز وجل ، ولكنهم كفروا بكتاب اللّه الذي أنزله على النبي الخاتم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ، فسوف يعلمون في يوم الفصل أن هذا الكتاب لم يغادر صغير ولا كبيرة إلا أحصاها ، لقوله عز وجل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * ( 48 ) وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ( 49 ) صدق اللّه العظيم ( الكهف ) والذين اتبعوا خطواتهم وظنوا أنها الطبيعة فقد كفروا ، ولهم نفس مصير مكتشفيها ، وليعلموا أن اللّه عز وجل له ملك السماوات والأرض ولم يتخذا ولدا وخلق كل شئ فقدره تقديرا ، وسبحان اللّه العظيم عالم الغيب والشهادة . فَالزَّاجِراتِ زَجْراً : مفهوم الزجرة في القرآن الكريم أنها الصيحة ، وذلك من آيتين تتفقان في الحدث وتختلفان في لفظ سبب القيام أو الخروج وهما : فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ ( 19 ) سورة الصافات يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ( 42 ) سورة ق